محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1145
جمهرة اللغة
و الزَّمخرة : ؛ يقال : عود زَمْخَريّ وزُماخِر وزُماخِريّ ، إذا كان أجوف . قال الهُذلي يصف ظليماً ( وافر ) « 1 » : على حَتِّ البُراية زَمْخَريِّ الس * واعدِ ظلَّ في شَرْيٍ طِوالِ الشَّرْي : شجر الحنظل . قال الأصمعي : يقال إن الظليم لا مخّ له ؛ والسَّواعد : مَجاري المخّ في العظم ، وكذلك مَجاري الماء من عيون البئر ، ومَجاري اللبن في عروق الضَّرع . و الخَنزرة : الغِلَظ ، ومنه اشتقاق الخِنزير ، أو يكون من الخَزَر ، وهو صِغر العين . والخَنزرة أيضاً : فأس غليظة تُكسر بها الحجارة . و الزِّخْرِط : ، ناقة زِخْرِط : هَرِمة . و الفَرْسَخ : من الأرض اشتقاقه من السَّعة ؛ سراويل مفرسَخة : واسعة . [ خرشم ] وخرشمَ الرجلُ ، إذا كرّهَ وجهَه . وأرض خِرْشَمّة ، وهي ذات الحجارة الرخوة ؛ ويقال : بئر خِرْشَمّة وهِرْشَمَّة ، وهي الصلبة الشديدة . قال الراجز « 2 » : خِرْشَمَّةٌ في جبلٍ خِرْشَمِّ * تُبذل للجار ولابن العمِّ يعني بئراً ؛ ويُروى : هِرْشَمّة ، وهي الرواية الصحيحة . [ خرمش ] وخرمشَ الكتابَ كلام عربي معروف ، وإن كان متبذلًا . و الخَشْرَم : النحل ، لا واحد له من لفظه . قال أبو كبير الهُذلي ( كامل ) « 3 » : يأوي إلى عُظْم الغريف ونَبْلُه * كسَوام دَبْر الخَشْرَم المتثوِّرِ السَّوام : التي قد مرّت سائمةً على وجوهها ؛ والدَّبْر : النحل . والخَشْرَم أيضاً : الحجارة التي يُتّخذ منها الجِصّ ؛ وبه سُمّي الرجل خَشْرَماً . ويقال للرجل العظيم الأنف : خُشارم « 4 » . و الخرشفة : اختلاط الشيء بعضه ببعض ؛ وقال أيضاً : والخَرشفة ، يقال : سمعت خرشفةَ القوم وحَرشفتهم ، يعني حركتهم . وخِرْشاف : موضع معروف . [ شمرخ ] وشمرخَ النخلةَ ، إذا خرط بُسْرَها . [ خرطم ] وخرطمَ الرجلُ واخرنطمَ ، إذا غضب . وخرطمَه بالسيف ، إذا ضرب أنفه ، واشتقاقه من الخُرطوم ، وهو الأنف وما والاه . و الخِنْصِر : معروفة ، والجمع خَناصر . وخُناصرة : موضع معروف . [ خطرف ] وخطرفَ الرجلُ في مِشيته ، إذا خطر . وخطرفَه بالسيف ، إذا ضربه به . [ قفخر ] وجسم قُفاخِر وقُفاخِريّ : ممتلئ سمين . الخاء والزاي الخَزعلة : ضرب من المشي ، وقد مرّ ذكرها « 5 » . وخِزْعال يأتي في بابه إن شاء اللَّه . الخاء والسين أُهملتا وكذلك حالها مع الشين والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين . الخاء والفاء الخَنْفَق : والخَنْفَقيق ، وهو من أسماء الداهية . و الخَفْقَة : ، والهاء هاء التأنيث لازمة ، وهي الأرض الواسعة المنخفضة التي يضطرب فيها السراب . قال الراجز « 6 » : وخَفْقَةٍ ليس بها طُورِيُّ * ولا خَلا الجنَّ بها إنْسِيُّ
--> ( 1 ) هو الأعلم ، كما سبق ص 77 . ( 2 ) الإبدال لأبي الطيّب 1 / 352 ، والمخصَّص 10 / 89 ، والصحاح واللسان ( هرشم ) . والبيتان في 1152 و 1228 برواية : هِرشمّةٌ . . . هِرشمِّ . ( 3 ) ديوان الهذليين 2 / 103 ، والمعاني الكبير 1064 ، والاشتقاق 463 ، والمخصَّص 11 / 46 ، والصحاح ( خشرم ) ، واللسان ( ثور ، غرف ، خشرم ) . ( 4 ) في التاج ( خشرم ) : « والخُشارم بالضم : الأصوات ، وأيضاً : الغليظ من الأنوف ، هكذا وفي النسخ هو تحريف ، والصواب بهذا المعنى الخُشام من غير راء كما تقدّم ، وإنما قلت ذلك لأني لم أجده في أمهات اللغة التي منها مأخذ المصنف » . وفي الإبدال لأبي الطيّب 1 / 280 : « ويقال : رجل حُثارم وخُثارم ، إذا كان ضخم الشفة » . ( 5 ) ص 1144 . ( 6 ) هو العجّاج ؛ انظر : ديوانه 319 ، ونوادر أبي زيد 558 ، والمنصف 3 / 62 ، والمخصَّص 10 / 121 ، والسِّمط 566 ، والإنصاف 274 ، والخزانة 2 / 2 ؛ ومن المعجمات : العين ( خفق ) 4 / 154 و ( طوي ) 7 / 467 ، والصحاح ( طور ) ، واللسان ( طور ، خفق ، طأي ) . وفي العين : وبلدٍ ؛ وفي الديوان : . . . ليس بها طوئيُّ .